حديث
التجارة
الالكترونية...
هو حديث
يختصره
رقمان : 174% معدل
نمو
الأنترنيت
سنويا منذ 1995 و
200 مليون
مستخدم عبر
العالم؛
رقمان
كافيان لجعل
هدا البحر
أحد أهم
القطاعات
الاقتصادية
في العالم؛
قطاع لايزال
خجولا
متعثرا في
العالم
العربي رغم
بصيص الأمل
الذي يلوح من
بعض
الدراسات
القليلة
التي تؤكد أن
السوق
الالكترونية
العربية سوق
خصبة تعد
بالكثير.
وفاء تاجري
tajri@mtds.com
استطاع
الأنترنيت
أن يفرض
وجوده منذ
نشأته
الأولى قبل
عشرين سنة,
في الحياة
اليومية
والحياة
العملية. فقد
تغلغل منذ 1995 ,
تاريخ
انفتاحه على
العموم، في
سلوك الناس
والمؤسسات،
وغيره
تغييرا
جذريا, بأن
خلق
استعمالات
جديدة, ومهن
مبتكرة،
وعادات
أملتها جدة
هذا المعطى.
ولعل من أبرز
ما ساهم في **انفجار**
هذا العالم
الافتراضي
هو انفتاحه
على الشركات
بعد أن كان
حكرا على
دائرة ضيقة
من المهتمين.
وقد فطنت
البلدان
المتقدمة في
وقت مبكر
للقدرات
الهائلة
الكامنة في
هذه السوق
المغرية بكل
المقاييس،
فهي لم تكن
لتمر دون أن
تلفت اليها
المستثمرين
والتجار من
كل حدب وصوب,
والشركات **المغامرة**
الساعية الى
بلوغ
المستهلك
حيثما كان
ووجد.
ان مستخدم
الانترنيت
اليوم هو شاب
دون الخامسة
والثلاثين،
على قدر من
التعليم ...
وذو دخل عال.
انه واحد من
مجموع 200
مليون
مستهلك
محتمل، لذلك
لن نندهش اذا
ما علمنا أن
البلدان
المتقدمة
تستحوذ على 80%
من مجموع
المبادلات
عبر هذه
الوسيلة.
وتتجلى
الهيمنة
الامريكية
مرة اخرى،
ذلك أن 72% من
مواقع الويب
يوجد مقرها
الفعلي
بالولايات
المتحدة. كما
أن 92% من
التجارة
الالكترونية
هي نتيجة
نشاط
المعاملات
الامريكية
التي حققت
الى غاية 1998
رقم معاملات
بلغ 301 مليار
دولار أمركي.
تجارة بلا
ترحال
ارتبطت
التجارة في
الحضارة
العربية
بالترحال.
فقد كانت
القوافل
تضرب مشارق
الارض
ومغاربها
لتنقل الى
تجار
البلدان
الاخرى
مختلف السلع
والبضائع,
وتعود محملة
بأنواع أخرى
الى بلدانها.
ولكنه عهد
ولى ليحل
محله عصر
ازدهار
وسائل أخرى
للنقل
والتنقل
والاتصال
والتواصل, من
التي نعايش
ونستعمل
يوميا. وبما
أن سنة
الحياة
تقتضي
التطور
فكذلك حال
التجارة.
فاليوم لم
يعد على
الزبون
المفترض الا
أن يضغط على
زر صغير على
الشاشة يشير
الى المنتوج
الذي يريده
كي يسجل طلبه,
وها قد انتهى
الامر.
ان التجارة
الالكترونية
لا تزال
مفهوما
جديدا بعد
على البلدان
غير
المتقدمة
وعلى اقتصاد
بلدان
العالم
العربي كذلك.
فالام يشير
هذا المصطلح
بالضبط؟
يجمع
الراسخون في
العلم ـ لانه
اضحى شعبة
قائمة من شعب
العلوم
التجاريةـ
على ان
التجارة
الالكترونية
تشمل كل صفقة
تجارية تمت
جميع
مراحلها عبر
وسائط
الكترونية
من قبيل
البريد
الالكتروني,
أو نقل
الملفات أو
أقراص مدمجة
أو بطاقات
الكترونية
الخ. وهي
بذلك تستعمل
شتى ادوات
التجارة عبر
الشبكة
العنكبوتية
العالمية
وتبادل
المعلومات
والبيانات
عن طريق
الحواسيب
المتصلة
فيما بينها .
وهذا النوع
من التبادل
التجاري,
الذي لا تحده
حدود, عبر
جميع
المراحل
المعروفة في
كل تجارة,
بدءا من
الكاتالوهات
الني تستعرض
المنتوجات
في حلل جذابة
على صفحات
موقع مرتبط
بمواقع أخرى
شريكة, الى
المساومة
الالكترونية
ـ السعر
والجودة
والمرجع ـ ,
الى اجراءات
التسليم
وتتبع
مراحله ثن
اجرءات
الدفع
والعلاقا مع
الادارات
المعنية
التي بات
عليها أن تصب
مزيدا من
الاهتمام
علىالتجارة
ونزاعاتها.
ان هذا النوع
من التجارة
يتجه نحو
تبادل عالمي
وشامل؛
تجارة
يتصدرها بيع
وتوزيع
اجهزة
الحواسيب
والبرامج
المعلوماتية,
يليها الحجز
الفندقي
والمواقع
السياحية مع
بروز قطاع
آخر ماانفك
يتوسع هو
الترفيه
والالعاب
الالكترونية
وغيرها. ولكن
هذا لا ينفي
وجود سلع
وخدمات أخرى
تعج بها **الحوانيت
الافتراضية**
, بدءا من
اللوحات الى
الملابس الى
الكتب
والاشرطة...
واللائحة
طويلة
لامجال
لحصرها.
العالم
العربي : خطى
خجولة
ومترددة
هناك
حاليا 500.000 شركة
حول العالم
تبيع
منتجاتها,
وتعرض
خدماتها من
خلال
التجارة
الالكترونية.
ويتوقع ان
يصل هذا
الرقم
ثمانية
ملايين مع
حلول سنة 2003 .
فمتى ستلحق
الشركات
العربية
بالركب
لتقطف ثمار
هذه الاداة
الجديدة؟
مما لاريب
فيه هو ان
ريح التعامل
التجاري قد
هبت على
البلدان
العربية
ايضا. وبدأ
الاهتمام
يدب شيئا
فشيئا الى
الناس ثم الى
ارباب
الشركات
والمقاولات.
ان مستخدم
الانترنيت
العربي لا
يختلف كثيرا
عن نظرائه
عبر العالم,
فهو ايضا رجل
دون الثالثة
و الثلاثين
وذو مستوى
تمدرس عال
ودخل عال.
وماانفك هو
الاخر يجذب
اييه
الشركات
والمقاولات،
فصار موضوع
دراسات
واستطلاعات -
تجارية طبعا
- لجس نبض
السوق
الالكترونية
العربية.
وقد كانت **الانترنيت
في العالم
العربي** من
اولى
المجلات
التي اهتمت
بالموضوع.
فقد نشرت في
شهر غشت 1999
ثاني دراسة
لها في
الموضوع في
ظرف عام
ونصف، شملت
الف مستخدم
من مختلف
الجنسيات
العربية. وقد
تبين من خلال
هذه الدراسة
ان
الانترنيت
قد تغلغل في
الحياة
اليومية
لمئات
الالاف من
الناس في
الشرق
الاوسط
والمغرب
العربي، وان
كان لايزال
في مرحلة
جنينية اذا
ما قورن
بالامكانيات
الهائلة
المتاحة كما
هو عليه
الحال في
العالم
الغربي.
واذا كان 1.1
مليون مواطن
عربي يبدي
اهتماما
متزايدا
بالابحار في
عباب
الانترنيت
وما يزخر به
من خدمات،
فهذا ليس هو
حال الشركات
والمقاولات
العربية
التي لاتزال
مترددة
متعثرة.
ويبرز ذلك من
خلال
الدراسة
نفسها اذ ان
اكبر عدد
المرتبطين
بالشبكة لا
يتصلون بها
من بيوتهم (72%)
وليس من
مقرات العمل
(22%) . والحال ان
الامر مختلف
تماما
بالبلدان
الغربية حيث
الانترنيت
معمم في
مقرات العمل
و الشركات
بينما يقتصر
استعماله في
البيوت من
قبل الخواص
على اهداف
تربوية
وتعليمية.
ان اسباب
تعثر
التجارة
الالكترونية
في العالم
العربي
متعددة تضيع
على
القطاعين
التجاري
والصناعي
العربيين
فرصا كبيرة
اذا لم
يتعاون
القطاعان
الحكومي و
الخاص حسب ما
خلص اليه
الخبراء
المشاركون
في المؤتمر
العربي
الدولي
للاتصلات **AITEC 99 **
الذي انعقد
في بيروت.
فقد انكب
اكثر من 150
مندوب عن
الدول
العربية
وغيرها على
محاولة رصد
مستقبل
التجارة
الالكترونية
في العالم
العربي،
وابراز
الفرص الجمة
التي يمكن ان
تقدمها
للشركات
الصغيرة
والكبيرة
منها في
المنطقة .
ولكن هناك في
الافق ما
يعكر هذا
التفاؤل،
ذلك ان بنى
الاتصالات
وبنى
الانترنيت
التحتية في
المنطقة
والتكلفة
العالية
للاتصال
بالانترنيت
وادارة
مواقع الويب
ما زالت
عوائق
منتصبة امام
احراز
التعامل
التجاري ذلك
التقدم
والنجاح
اللذان
نالتهما
الشركات
الغربية.
والجدير
بالذكر ان
طبيعة
التحديات
ليست مادية
تقنية فحسب،
بل تنضاف
اليها عوامل
نفسية
وسياسية
تحول دون
تحقق
الانطلاقة
المنشودة.
فالمقاولات
والشركات
العربية لم
تتشبع بعد
بثقافة
الانترنيت.
وهي لاتزال
تقف تجاه هذه
الوسيلة
الثورية في
التعامل
موقف
المتردد
الخائف من
الخوض في
تعامل غير
معهود وخارج
عن الوسائل
التقليدية
المالوفة
لديه. كما ان
ارباب
المقاولات
ورجال
الاعمال لا
يدركون بعد
حق الادراك
حجم
الامكانيات
والثمار
التي يمكن
جنيها من
الويب من حيث
انه اداة
فعالة
للتواصل
والتسويق
والاعمال،
ومن حيث انه
مصدر لا ينضب
معينه من
المعلومات
المفيدة
التي لا تقدر
بثمن بالنظر
الى سرعة
الحصول
عليها
وتوظيفها في
رفع القدرة
التنافسية و
اكتساب
المزيد من
حصص السوق .
ولكي نوضح
ذلك هاكم
مثال بسيط.
لنتخيل رجل
اعمال من
المغرب او
الاردن
يتزود بمواد
كيميائية من
بلد اخر سواء
في نفس
المنطقة او
ببلدان اخرى
اجنبية؛
هناك مواقع
على شبكة
الانترنيت
تقدم اخر
اسعار
المواد التي
يحتاجها في
السوق
العالمية في
اللحظة
نفسها بدون
وسائط وما
يتبع ذلك من
هدر للوقت
والمال .واذا
ما تصفح هذا
التاجر او
الصانع بضعة
مواقع من هذا
النوع فسوف
يدرك بلا شك
جدوى هذه
الاداة التي
ستوفر عليه
الوقت
والمال
والجهد. وما
يسري على
صاحب الشركة
يجري على
اطرها
والعاملين
بها ؛
فلنتخيل حجم
المعلومات
المتوفرة
والتي من
شانها ان
تسهل مهامهم
وتكللها
بالنجاح،
ناهيك عما
يدره هذا
النجاح من
ارباح على
الشركة او
المقاولة أو
المنطقة
كلها.
This article is the sole proprety of Al Jarida Al Maghribia and its author. Any partial or total reproduction is prohibited without our previous
consent
Back to Top
Home | Forum | Sports | Links | Message Board | Moroccan Radio
AL-JARIDA.NET FORUMS
if you have any comments regarding any of the previous stories, drop us a word at the adress
below:
Webmaster@al-jarida.net
Created :02/07/97
SEARCH ARabic Info
|