Welcome to the
Journal of Maghreb
Culture.

Contents:

THE MAGAZINE

EMAIL

MORROCAN
NEWS

ARAB NEWS

SCIENCE &
TECHNOLOGY

SPORTS

STAFF

LINKS

ARABIC INFO

HOME

Give us your
FEEDBACK.
We welcome your views, comments, thoughts and suggestions.

COPYRIGHT
(c) 1997
AL JARIDA.

Free Email
@al-jarida.net

Forums & Chat
community.al-jarida.net

al jarida al maghribia is now listed in
ENANA.COM TOP 20 ARAB SITES

Al-Jarida.net is proud to announce its new partnership with
PRANA


AL JARIDA AL MAGHRIBIA

THE MAGHREB'S
VIRTUAL MAGAZINE

MAY 2001

HOME

THE MAGAZINE

LINKS

The Moroccan Internet Community

Science & Technology

The sports Page



بول بولز ثقوب مليئة بالحياة


كان في البدء يجهل موقع مدينة طنجة على خريطة الدنيا ، فصار لدى رؤيته لها من الذين "يعشقون المغرب بعمق"، فوثق لعلاقاته مع الشبان المغاربة الهامشيين و الرسامين الفطريين و سرادي القصص و المتعاطين للكيف و "المعجون" ... وعمد الى تسجيل الموسيقى الشعبية في مناطق مختلفة من المغرب، ثم رحل و لسان حاله يقول لا تملؤوا حياتكم بالثقوب، بل املؤوا ثقوبكم بالحياة


من دون أدنى شك، سيكون بول بولز (88 سنة) آخر العمالقة الكتاب لهذا القرن - من طينة هيمنغواي و جون جونيه - حيث غادر جسده صبيحة يوم الخميس 18 نونبر 1999 بالمستشفى الايطالي لمدينة طنجة الذي التحق به منذ 7 نونبر . وقتها صرح معالجه المغربي الدكتور التهامي العلوي لوسائل الاعلام بأن وضعية بول بولز الصحية "حرجة للغاية"

خرج بول بولز هذه المرة بشكل رسمي عن عزلته التي دامت سنين طويلة، حيث يرفض أي لقاء باستثناء قلة قليلة من المقربين اليه كمدير المدرسة الأمريكية بطنجة ،و بعض أصدقائه من المبدعين 0 ويعيش في عزلة تامة ، بالرغم من وضعيته الصحية المتدهورة و قصور نظره الحاد ، بعد أن سبقه الى الرحيل ندمائه الأعزاء من أمثال Jean Genetو Tenessee Williamsو William Burroughsو Allen Ginsberg الذين أصابتهم مثله عدوى عشق مدينة طنجة لم يتعرف عليه الجمهور الواسع الا بعد خروج روايته "شاي في الصحراء" سنة 1991 في صيغة فيلم سينمائي للمخرج الايطالي برناردو برتلوسي، ثم من خلال روايته الرئيسية "بيت العنكبوت" التي جرت أحداثها في فاس سنة 1953- بعد أن ظهرت بنيويورك منذ 1955 - و أعجبت الزعيم علال الفاسي أيما اعجاب . وتعتبر "روايته السياسية " الوحيدة و المتميزة ، بالرغم من شهرة تقززه من الساسة و السياسة

ترجم عن اللغة العربية أكثر من خمسة عشر مؤلفا، و العكس غير صحيح حيث لا يعرفه القراء العرب خارج منطقة المغرب العربي، بل و لولا ترجمة مجموعة من قصصه الى اللغة العربية بفضل عبد العزيز جدير والتي صدرت عن دار الفنك تحت عنوان "صديق العالم" لما تعرفت عليه فئات واسعة أخرى من المغاربيين

كتب بول بولز و هو ما يزال في سن الرابعة و لذلك تعود على كتابة "الحكايات الطفولية" ، و في الوقت ذاته كان يتعلم الموسيقى التي لم يتخل عنها قط ، بالرغم من أنه لم يكن ينوي أن يصير مؤلفا موسيقيا و لا حتى كاتبا و لا أي شيء . كتب في سن السادسة عشرة قصائد مستوحاة من الحركة السوريالية، وكان وقتها يقيم في نيويورك فقصد الذهاب الى باريس التي كان يعتبرها "مركز العالم"، خاصة بعد قبول مجلة Transition الصادرةonلز و هو ما يزال في سن الرابعة و لذلك تعود على كتابة "الحكايات الطفولية" ، و في الوقت ذاته كان يتعلم الموسيقى التي لم يتخل عنها قط ، بالرغم من أنه لم يكن ينوي أن يصير مؤلفا موسيقيا و لا حتى كاتبا و لا أي شيء . كتب في سن السادسة عشرة قصائد مستوحاة من الحركة السوريالية، وكان وقتها يقيم في نيويورك فقصد الذهاب الى باريس التي كان يعتبرها "مركز العالم الصادرةonلز و هو ما يزال في سن الرابعة و الصادرةonلز و هو ما يزال في سن الرابعة و لذلك تعود على كتابة "الحكايات الطفولية" ، و في الوقت ذاته كان يتعلم الموسيقى التي لم يتخل عنها قط ، بالرغم من أنه لم يكن ينوي أن يصير مؤلفا موسيقيا و لا حتى كاتبا و لا أي شيء . كتب في سن الساد سة عشرة قصائد مستوحاة من الحركة السوريالية، وكان1931 بعد مشاهدته لصور تمثل مدينة مراكش بنخيلها و ساحتها العميقة في دروب البشر ، قدمتها اليه مقيمة أمريكية بالمدينة هي كاي كوين . ثم كانت فيما بعد "نصيحة" الكاتبة الأمريكية جير ترود شتاين، التي خاطبته يوما قائلة " ..عليك أن تذهب الى طنجة . لقد قضيت بها ثلاثة أصياف، فوجدت المكان رائعا"

كان في البدء يجهل موقع مدينة طنجة على خريطة الدنيا ، فصار لدى رؤيته لها من الذين "يعشقون المغرب بعمق"، ليتحول مركز العالم بالنسبة اليه من باريس الى مدينة البوغاز

فبعد زيارة أولى للمغرب في عام 1931 بمدينة طنجة "التي كانت تلهج بسحر غريب" سيتردد مرات عدة على جهات أخرى من المغرب ليستقر به المقام الدائم بمدينة البوغاز عام 1949 لقد تحول بيته بطنجة فيمابعد الى دير و الى ملتقى لطائفة جيل الخنافس، أي تيار البيتنيكس الذي انتشر خلال الأربعينات و مطلع الخمسينات مع سومرست موم و تينيسي ويليامز

عاش مع زوجته الروائية جان التي تزوجها في المكسيك، فغرق في حب الموسيقى المكسيكية ، حتى أصيبت الزوجة بنزيف في الدماغ، ظلت مريضة على اثره مدة ستة عشرة سنة، فأصبحت ضريرة و خرساء و مشلولة لتموت سنة 1973 ، ولم يكن بولز يستطيع التأليف في زمن مرضها و لذلك ترجم من عربية المغاربة الموهوبين كالحكواتي المغربي محمد مرابط، الذي كان يرى فيه بولز المغربي الأمي ذا الأهمية لكونه في رأيه كان "بدون نقطة أو احالة" فعندما يعمل المثقف على "المقاربة و القياس و التحديد" فان أمثال السي محمد مرابط أو "شرادي" - الذي يعتبره بولز المؤلف الحقيقي لترجمته "حياة مليئة بالثقوب" - ،" يمضون مباشرة الى عمق الذاكرة و التاريخ و المخيلة ". فجمع مروياتهم ضمن رواية الحكايات و الذكريات المغاربة البسطاء أنقذوا بولز من الغباوة الأمريكية شكل متخيل المغرب بالنسبة اليه سر جزء من الهامه و هو الأمريكي الذي تعب من رتابة النمودج الأمريكي للحياة، فقد انجذب الى المغاربة في عمقهم المجتمعي ببساطتهم و صحراويتهم، فكانت روايته الرائعة الأولى "شاي في الصحراء » عام 1949 . بل انه صرح في استجواب بجريدة لوموند الفرنسية، بأنه بابتعاده عن الولايات المتحدة الأمريكية حيث اليومي هو الذي يملك قيمة الأهمية، و مجيئه الى طنجة ، قد نجاه من الغباوة

شكلت التحولات و التعريات التي تعرفها الفضاءات المغربية في علاقاتها بالزمن أحد أبرز زاويا اهتمامات بول بولز بالبلاد . و لذلك فان شخصيلت بول الروائية كانت غالبا ما تتميز بالحياد و السلبية المفرطة التي تجعل من الواقع المعيش الفاعل الأساسي ، بل و السارد أحيانا

لقد وثق بولز علاقاته مع الشبان المغاربة الهامشيين و الرسامين الفطريين و سرادي القصص و المتعاطين للكيف و "المعجون" ... وعمد الى تسجيل الموسيقى الشعبية في مناطق مختلفة من المغرب .

كانت علاقته بشخوص رواياته يميزها "الحفاظ على المسافة" بل حتى المسافة تنعدم في رأيه ، فقد كان يقول في هذا الصدد "ما الفائدة من تقديم رأيي ما دمت غير موجود في النص . لست طرفا في القصة ، انني غير موجود هناك اذا فرأيي لاقيمة له ... بل لا يمكنني أن أقول أنني أحافظ على مسافة لأنني أصلا غير موجود. ثم ان هذه المسافة تتحقق بين الشخصية و بين من ؟ انني عندما أكتب أكون غير حاضر لا وجود لي هناك. لا أوجد في نفس الفضاء الذي توجد به شخصياتي " شخصياته القصصية كعبد الكريم و علي ، و غيرها كانت تشتعل بدفء البساطة ، فقد كان يجدها بولز " مفيدة و أكثر أهمية من الشخصيات المثقفة.."، ويضيف قائلا "انني أكتب في الغالب حول هذه الطبقة من الناس. و هي الطبقة التي نثير اهتمام القراء الأجانب، فأنا أكتب للأمريكيين و الأوروبيين".

لقد كتب بولز قصته « الحجاب الفارغ » و « البيت الصغير » المرتبطة بمعتقدات الشعودة و السحر بالمغرب، وأثارته كتابات المغربي محمد شكري حتى أنه كان أول من ترجم روايته الرائدة " الخبز الحافي" الى لغة أجنبية . لكنه كان يعلم رغما عن ذلك و منذ اللحظات الأولى لمقدمه الى طنجة بأن المغرب " لن يكون سوى مشهد حي وأنه لن يضجر بتاتا من رؤية المغاربة وهم يؤدون أدوالرهم كل يوم".

بولز و الأمن الزائف ابتدع بولز شخصية "هيك هاربر" التي تروي قصة غريب لم يكمل دراسته في الطب ونزل الى طنجة ليمارس هوايته في عرض كؤوس مملوءة بالدم البشري الذي كان يستخلصه من شباب الشوارع بواسطة محقنة .

فشخصياته كانت "بسيطة" و ممكنة التواجد و الوقوع ضمن سياق يمكن نعته بالعادي و الطبيعي أو "الآمن". اكن عندما سئل بولز عن السبب الذي من ورائه تغادر شخصياته القصصية المأمن الذي يشكل بيئتها المتوقعة ؟ أجاب "لأمر واحد، وهو أنه لا وجود لبيئة متوقعة. ان الأمن مفهوم زائف" .

فربما ما يميز فرادة بولز الروائية و الابداعية هو تلك الأزمات التي تكشف بالفعل عن "زيف" الممارسة الحيانية لكثير من شخوصه "الروائية". فاشكالية "الملاذات" يكشف بولز في كتاباته عن هشاشتها ، فالسلم يتحول الى عنف، و الداخل الى خارج.. و دواليك . أما تقنية السرد فهي الوسيلة الوحيدة لمقاومة خطر الانفساخ ضمن هذا الكل الجامح . ولن تسعف الكاتب الا لحظات الطمأنينة المعدودة ليسرد الحكاية، حكاية الخوف و الخطر، ثم ليعاود السقوط مجددا في وحل العبارة و الوااقع . فالحل الوحيد للحياة و متابعة أشواطها في تصور بولز، هو ملؤها بالابداع الانساني كشكل من أشكال مقاومة الفراغ

طارق السعدي
Tarik@al-jarida.net


This article is the sole proprety of Al Jarida Al Maghribia and its author. Any partial or total reproduction is prohibited without our previous consent


From the Web:

Back to Top


Home | Forum | Sports | Links | Message Board | Moroccan Radio

AL-JARIDA.NET FORUMS

if you have any comments regarding any of the previous stories, drop us a word at the adress below:
Webmaster@jarida.8m.com
Created :02/07/97.

SEARCH ARabic Info
Al Jarida Mail
Email Login
Password
New users
sign up!

Al Jarida Forums

Opinion
Morocco
Intifada News
Maghreb News
America's New War

Media Links

2M News 12:45 PM (GMT)
in Real Video
2M News 10:10 PM (GMT)
in Real Video
Medi1 (Live)
in Real Audio
Al Jazeera (Live)
in Media Player
RTM Radio News (arabic)
in Real Audio


News Resources:

MOROCCO
l'economiste
la vie economique
al anbaa
le matin
map
la gazette du maroc
la nouvelle tribune
maroc hebdo

ALGERIA
algerie presse service
al moujahid
el watan
la tribune
le matin
algerian tv

TUNISIA
tunisia tv
tunisie info

MACHRIK
moheet.com
arabia online

FOREIGN
Jeune afrique l'intelligent
BBC online
Newsweek

more

Country information:

MOROCCO
investing in morocco
history (arab.net)

ALGERIA

TUNISIA

Interesting links:

MOROCCO
M. Al Manjra
M. A. Aljabri
muslim scientists
al andalus
maroctunes

ALGERIA
CEMA

TUNISIA
gouvernement tunisien
agence tunisienne d'internet

MACHRIK
Center for Palestine Research and Studies
Nizar Qabani

Subscribe to the al-jarida.net newsletter